الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
317
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
( إذا اغتسلتم فقولوا بسم اللّه اللهم استرنا بسترك ) « 1 » . فان بسم اللّه ذكر اللّه فهو حسن على كل حال ومن الحالات حال الغسل والأولى ان يقول بسم اللّه الرحمن الرحيم فكذلك هو ذكر ويكون حسنا في كل حال . الأمر التاسع : من الأمور المذكورة من المستحبات الدعاء المأثور حال الاشتغال وهو اللهم طهّر قلبي وتقبّل سعى واجعل ما عندك خيرا لي اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين يدل عليه ما رواها عمار الساباطي ( قال أبو عبد اللّه عليه السّلام إذا اغتسلت من جنابة فقل اللهم الخ ) « 2 » وهل تدل الرواية على استحباب الدعاء حال الاشتغال بالغسل أو بعد الفراغ عنه الظاهر الثاني . أو يقول ( اللهم طهّر قلبي واشرح صدري واجر على لساني مدحتك والثناء عليك اللهم اجعله لي طهورا وشفاء ونورا انك على كل شيء قدير ) « 3 » منقول في المستدرك من نفلية الشهيد لكن بزيادة ( لي ) بين ( اشرح ) و ( صدري ) . الأمر العاشر : من الأمور المذكورة من المستحبات الموالاة والابتداء بالأعلى في كل من الأعضاء في الترتيبي ما ذكر وجه لاستحباب الموالاة الا ما يدل على المسارعة على الخير والاستباق نحوه والكون على الطهارة وهذا يقتضي استحباب الموالاة حتى يحصل الخير سريعا ويكون الكون على الطهارة الأكثر . ويدل على استحباب الابتداء بالأعلى في كل من الأعضاء في الترتيبي ما فيها امر من الصب على الرأس والمنكبين من النصوص . * * *
--> ( 1 ) الرواية 4 من الباب 26 من أبواب الجنابة من المستدرك الوسائل . ( 2 ) الرواية 3 من الباب 37 من أبواب الجنابة من الوسائل . ( 3 ) الرواية 2 من الباب 26 من أبواب الجنابة من المستدرك الوسائل .